الأطفال · دليل صحي
إصابة الضفيرة العضدية وإعادة التأهيل
ضعف الذراع وتغيّرات الإحساس في إصابة الضفيرة العضدية: تقييم الأعصاب وإعادة التأهيل ومسار المتابعة.
آخر تحديث: · معلومات عامة

ما هو؟
الضفيرة العضدية شبكة عصبية تمتد من الرقبة إلى الذراع. وقد تؤدي الإصابات المرتبطة بالولادة أو الرضوض إلى تغيّر في حركة الذراع وإحساسها.
كيف يتم تقييمه؟
تُفحص حركات الكتف والمرفق والرسغ والأصابع. وتُتابَع درجة الإصابة وسير التعافي؛ وتُطلب دراسات الأعصاب أو رأي جراحي عند الحاجة.
كيف يُخطَّط لإعادة التأهيل؟
تشمل الخطة المحافظة على حركة المفصل والاستخدام النشط المناسب للعمر والتدريب على الحمل الآمن. ويجب تجنّب التمدّد القسري لذراع الرضيع؛ ويُعرَض البرنامج المنزلي استنادًا إلى الفحص.
أي الحركات قد تتأثر؟
بحسب موضع الأذية في الشبكة العصبية الممتدة من الرقبة إلى الذراع، قد تتأثر حركاتُ الكتف والمرفق والرسغ واليد بدرجات متفاوتة. ولا تُقيَّم الإصابات المرتبطة بالولادة كما تُقيَّم رضوض البالغين. وتُسجَّل قوةُ العضلات والإحساسُ وحركةُ المفصل والألم؛ ويحدّد الطبيب توقيتَ تخطيط كهربية العضل أو التصوير.
أي التغيّرات مهمة أثناء المتابعة؟
تساعد متابعةُ الحركات الإرادية المستجدّة والاستخدامِ اليومي على تحديث البرنامج. ويجب أن تتوافق التمارينُ الهادفة إلى منع تيبّس المفصل مع حالة تعافي العصب ومع أي قيود جراحية. ويُعلَّم مقدّمو الرعاية أسلوبَ حمل مناسبًا لتجنّب المناورات القسرية، كرفع الطفل بشدّ الذراع المصابة.
أسئلتكم
معلومات للمرضى
هل يتعافى العصب تمامًا؟
تعتمد النتيجة على نوع الأذية ودرجتها. وقد تتطلب بعض الإصابات تقييمًا جراحيًا؛ وقد لا يكون الاكتفاء بانتظار مرور الوقت مناسبًا.
هل يُنتظَر إذا كان الرضيع يحرّك إحدى ذراعيه أقل؟
لا. يلزم تقييم مبكر من طبيب الأطفال والمختص المعني؛ ولا ينبغي للأسرة إجراء تمدّد أو مناورات قسرية من تلقاء نفسها.




























